*منعوا الصورة فكشفت المؤامرة — صخرة الروشة تحول محاولة الإدارة إلى انتصار شعبي ومعركة وجود* *بقلم المستشار في القانون الدولي

عاجل

الفئة

shadow
*منعوا الصورة فكشفت المؤامرة — صخرة الروشة تحول محاولة الإدارة إلى انتصار شعبي ومعركة وجود*

*بقلم المستشار في القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج*

عندما يعتبر رئيس الحكومة ان موضوع اضاءة الصخرة بصورة لقادة يمثلون نصف الشعب اللبناني على الأقل هو أم المعارك بالنسبة له ويجند لمنعها كافة القوى العسكرية والأمنية ويواكبه في هذه الحملة مجموعة من النواب الذين اشتهروا بحمل المنشفة لباراك وحقيبة يد اورتاغوس في حفلات العشاء التي تعقب كل اهانة يوجهونها للشعب اللبناني مع مرافقة هذه الجوقة بأوركسترا اعلامية تصور موضوع الصخرة كعنوان لسيادة لبنان لدرجة ان قناة أم تي في بالامس وضعت موسيقى حزينة في مقدمة نشرة اخبارها
بسبب احتلال الليزر افتراضيا للصخرة وهم الذين يتعاطون مع الجرائم الاسرائيلية التي ترتكب يوميا على الأرض اللبنانية ويرتقي فيها شهداء لبنانيون خبرا عاديا يذاع في وسط النشرة بعد خبر مهرجان هنا وزيارة موفد هناك ،كل هذا يدلل على ان الموضوع اكبر بكثير من موضوع احتفال تأبيني مدته ساعتين على كورنيش يحتله المتسولين السوريين وبائعي كل شيء ومستبيحي البر والبحر منذ 14 عاما كانت هذه الجهة من داعمي بقائهم
لا بد ان تدرك ان خلف الصخرة موجة عملاقة تريد ان تمحو ذكر هذه المقاومة وتغرق شعاراتها خاصة هيهات منا الذلة في بحر ظلمات الانبطاح والاستسلام فعنوان المعركة اليوم هو استغلال كسر المقاومة عسكريا بكسر بيئتها التي ما زالت تقاوم بشراسة وصولا الى ازاحة هذا المكون من السلطة
كي يتمكنوا من الحاق لبنان بالعصر الصهيو اميركي ولهذا فأن ما اقدم عليه جمهور المقاومة بالأمس لم يكن كسرا لقرار اداري بل كسر لمشروع انتحاري
كان يقوده نواف سلام بأدارة من بعض السفارات فشكرا لصاحب الفكرة
ورب ضارة نافعة فشعاع الليزر وصل الى واشنطن وتل ابيب برسالة مفادها
نحن لا نهزم ان انتصرنا ننتصر وأن استشهدنا ننتصر وعشرات الالاف كانت مستعدة للشهادة في سبيل الدفاع عن ذكرى سادتها فكيف عن وصيتهم في حفظ المقاومة وسلاحها واستكمال مسيرة المواجهة مع هذا المحتل فأرث الشهداء عندها اغلى من الاحياء وبأن معاركها منذ هذه اللحظة كلها معارك وجودية وتعتبر بأنها الأخيرة تكون او لا تكون فيا ايها المراهنون على كسر هذه المقاومة انتم واهمون واهمون واهمون وستهزمون بقول الله فأن حزب الله هم الغالبون .

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة